يعود مهرجان قطر للإبل في نسخته الخامسة لعام 2026 تحت شعار “جزيلات العطاء”، ليؤكد مجدداً مكانة الإبل كرمز ثقافي واجتماعي أصيل في المجتمع القطري والخليجي. هذا المهرجان ليس مجرد منافسة لجمال الإبل، بل هو احتفالية وطنية تجمع بين الرياضة، الفن، والتراث.
تفاصيل الفعالية لعام 2026
| الميزة | التفاصيل |
| التاريخ | من 11 يناير إلى 10 فبراير 2026 |
| الموقع | ميدان لبصير (منطقة المزاين) – الشحانية، قطر |
| الوقت | من الساعة 11:00 صباحاً وحتى 04:00 مساءً |
| الفئات المشاركة | ملاك الإبل من قطر ودول مجلس التعاون الخليجي |
أسعار التذاكر
- التذكرة العادية: 200 ريال قطري.
- تذكرة الـ VIP: 300 ريال قطري.
- تذكرة مواقف السيارات: 500 ريال قطري.
- ملاحظة: يمكن شراء التذاكر عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للمهرجان.
أبرز فعاليات ومميزات النسخة الخامسة
- جوائز أدبية وفنية: يتضمن المهرجان جائزة “جزيلات العطاء” للشعر لأفضل قصيدة نبطية، بقيمة تصل إلى 30,000 ريال قطري، بهدف إحياء الموروث الأدبي المرتبط بحياة البادية.
- تطوير الكوادر الوطنية: يطرح المهرجان جائزة فريدة تهدف إلى تطوير مهارات التحكيم لدى الموهوبين المحليين، لضمان استدامة هذه الرياضة التراثية.
- منصة اقتصادية وثقافية: يشكل المهرجان ملتقىً تجارياً كبيراً لملاك الإبل، مما يساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية في قطاع الثروة الحيوانية.
كيف بدأ مهرجان قطر للإبل؟
لم يأتِ مهرجان “جزيلات العطاء” من فراغ، بل هو نتاج رؤية قطرية طموحة لتوحيد الجهود في الحفاظ على سلالات الإبل العربية الأصيلة.
المحطات التاريخية للمهرجان:
- البدايات (ما قبل النسخة الموحدة): كانت مسابقات المزاين (جمال الإبل) تُقام بشكل متفرق وتستهدف فئات محددة. كان هناك “مهرجان قطر لمزاين الإبل” و”مهرجان لبصير”، وغيرها من الفعاليات المحلية.
- النقلة النوعية (2022): شهد عام 2022 انطلاق المهرجان في ثوبه الجديد والشامل تحت مسمى “جزيلات العطاء”، حيث تم دمج المهرجانات المحلية في حدث واحد ضخم وبمستوى تنظيمي عالمي.
- تطور الفئات: بدأ المهرجان بالتركيز على السلالات الثلاث الرئيسية: الأصايل (المعروفة برشاقتها)، المجاهيم (المعروفة بضخامتها ولونها الداكن)، والمغاتير (التي تشتهر بألوانها الزاهية).
- البعد الخليجي: منذ انطلاقته بصيغته الجديدة، لم يقتصر المهرجان على المشاركة المحلية، بل فُتحت الأبواب لملاك الإبل من كافة دول مجلس التعاون الخليجي، مما جعله “مونديالاً للإبل” في المنطقة، يساهم في تعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية بين شعوب الخليج.
- الأهداف الاستراتيجية: يسعى المهرجان منذ تأسيسه إلى:
- صون الهوية الوطنية القطرية.
- تعريف الأجيال الجديدة بموروث الأجداد.
- دعم السياحة الثقافية والرياضية في الدولة.
ملاحظة: يُعد ميدان “لبصير” في منطقة الشحانية المقر التاريخي لهذه الفعاليات، حيث تم تجهيزه بأحدث التقنيات لضمان شفافية التحكيم وراحة الزوار والمشاركين.





